قوله: «كتاب العتق» العتق في اللغة يطلق على معان (منها) الخروج عن الرّق قال في القاموس: عتق العبد يعتق عتقا و عتاقا و عتاقة بفتحهما، خرج عن الرّق.
و ذلك هو المعنى الشرعي.
و الأصل في مشروعيّة العتق، الكتاب، و السنة، و الإجماع.
قال اللّه تعالى وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ قال المفسرون: (أنعم اللّه عليه) بالإسلام (و أنعمت عليه) بالعتق و قال عزّ و جلّ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ.
و امّا السنة، فمستفيضة، و امّا الإجماع فمن المسلمين كافّة و قد ورد في فضل العتق أخبار كثيرة (منها) ما رواه الكليني- في الحسن- عن الحلبي و معاوية بن عمار، و حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) انه قال: في الرجل يعتق المملوك، قال: يعتق بكلّ عضو منه عضوا من النار، قال: و يستحب للرجل ان
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 2 — ص 242 · كتاب العتق (1)