الأول ما ينعقد به و لا ينعقد إلا باللّه، و بأسمائه (و أسمائه- خ) الخاصّة، و ما ينصرف إطلاقه إليه، كالخالق و البارئ دون ما لا ينصرف إطلاقه إليه، كالموجود.
قال:
بلى يا بني و لكني أجللت اللّه ان احلف به يمين صبر.
قال في القاموس:
يمين الصبر، التي يمسكك الحاكم عليها حتى تحلف أو التي تلزم و يجبر عليها حالفها.
قوله: «الأوّل ما ينعقد به، و لا ينعقد الّا باللّه إلخ» أجمع الأصحاب على ان اليمين لا تنعقد الّا باللّه عزّ و جلّ، قال الشيخ في النهاية: اليمين المنعقدة عند آل محمّد (عليهم السلام)، هي ان يحلف الإنسان باللّه تعالى أو بشيء من أسمائه أيّ اسم كان، و كل يمين بغير اللّه أو بغير اسم من أسمائه فلا حكم له.
و الأصل في ذلك المستفيضة كحسنة محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قول اللّه عزّ و جلّ وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ، و ما أشبه ذلك، فقال: ان اللّه عزّ و جلّ ان يقسم من خلقه بما شاء و ليس لخلقه ان يقسموا الّا به.
و صحيحة الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) من أهل الملل كيف يستحلفون؟
قال:
لا تحلفوهم الّا باللّه عزّ و جلّ.
و موثقة أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 2 — ص 326 · [الأول ما ينعقد به]