و الظاهر أنّ هذا هو الصحيح، فلذا نذكره بعنوان «النهاية» أيضا، موجودة عند سيدنا أبي محمّد الحسن صدر الدين.
و توفي صاحب «المدارك» في التاسعة بعد الألف.
____________ الروضات: الطبعة الثانية.
5 و قيل: إنّ شرح إرشاد المقدّس الأردبيلي الموسوم «مجمع الفائدة» كانت أبواب نكاحه إلى الصيد و الذباحة رديّ الخط، فلم تستنسخ حتى ضاعت، فسأل عن تلميذه صاحب «المدارك» أن يتمّمه فامتنع احتراما لاستاذه، و لكن عمد إلى شرح «المختصر النافع» من تلك الأبواب التي ضاعت من شرح المقدّس الأردبيلي، أول هذا المجلّد: الحمد للّه ربّ العالمين حمدا كثيرا يليق بحاله..
ذكر العلّامة المذكور في الذريعة ما هذا لفظه: «نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام» مرّ «شرائع الإسلام» في.
و الشارح هذا هو السيد محمّد بن علي صاحب «مدارك الأحكام» و النهاية اسم آخر ل«غاية المرام»، و قد ذكرنا هناك نسخة (الصدر) التي سمّى الكتاب في آخرها «نهاية المرام» و أنه هو الأصح، لأنّ الكاتب تلميذه، كتبه عن نسخة الأصل و عليها بلاغات بخطّ صاحب «المدارك» عند القراءة عليه.
و رأيت نسخة من المجلّد الثالث أيضا في كتب حفيد اليزدي، تاريخها 1129 و عليها: تملّك المير محمّد حسين الخاتونآبادي 1130.
ذكر الكاتب أنه كتبها عن نسخة خطّ الشيخ محمّد سبط الشهيد، و كانت عليها إجازة المؤلّف بخطّه في 1008، و نسخة اخرى عند الشيخ هادي كاشف الغطاء عليها: تملّك السيد نصر اللّٰه الحائري.
ثمَّ عدّ نسخا عديدة إلى أن قال: و قد يسمّى «هداية الطالبين» أيضا، و اخرى عند محمّد علي الروضاني، فرغ منه مؤلّفه 19 رجب 1006، و لم أظفر حتى اليوم بالمجلّدين 1 و 2 منه.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام