[أركانه أربعة] و أركانه أربعة [الأوّل الصيغة] (الأوّل) الصيغة، و هو ينعقد بأحد الألفاظ الثلاثة خاصّة.
____________ أكابرهم، قال: سألته عن هذه الآية (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) أ منسوخة هي؟
قال:
لا، قال الحكم، قال علي بن أبي طالب: لو لا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقي، كذا في الرواية المنقولة في كتب الأصحاب.
و قال ابن إدريس في سرائره: قال محمّد بن إدريس: يروي (روى خ- ل) في بعض كتب (أخبارنا- خ ل) أصحابنا في أبواب المتعة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): لو لا ما سبقني إليه ابن (بني خ ل) الخطاب مازنا إلا شفي (شفا- خ) - بالشين المعجمة و الفاء- و معناه الّا قليل، و الدليل عليه حديث ابن عبّاس ذكره الهرويّ في الغريبين: ما كانت المتعة الّا رحمة رحم اللّٰه بها امّة محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و لو لا نهيه (نهى- خ ل) عنها ما احتاج الى الزّنا الّا شفا (شقي- خ) و قد أورده الهرويّ في باب الشين و الفاء، لأنّ الشفا عند أهل اللّغة، القليل بلا خلاف بينهم، و بعض أصحابنا ربّما صحّف ذلك، و قاله و تكلّم به بالقاف و الياء المشدّدة و ما ذكرناه هو وضع أهل اللغة، و إليهم المرجع، و عليهم المعوّل في أمثال ذلك.
قوله: «و أركانه أربعة الأول الصيغة إلخ» المراد بالألفاظ الثلاثة ____________ الوسائل باب 1 حديث 2 ج 14، عن عبد اللّٰه بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان علي (عليه السلام) يقول إلخ.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام