و هذه الرواية صحيحة الاسناد و قد رواها ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه بطريق صحيح أيضا، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمّد بن مسلم، و رواه الشيخ في أول كتاب النكاح، عن محمّد بن مسلم بطريق فيه علي بن الحسن بن فضال. و كأن المصنف و من تأخّر عنه راعوا هذا السند خاصّة فوصفوها بالضعف و قد عرفت انها صحيحة في الكتب الثلاثة، و ليس لها معارض صريحا فيتجه العمل بها ____________ فان طريق الصدوق الى الحسن محبوب كما في المشيخة هكذا: و ما كان فيه عن الحسن بن محبوب فقد رويته،: عن محمّد بن موسى بن المتوكّل عن عبد اللّٰه بن جعفر الحميري و سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب. سنده كما في أوائل كتاب النكاح حديث 19 هكذا: علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام). و في باب السراري و ملك الايمان حديث 23 هكذا: الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام). ____________ الوسائل باب 41 حديث 1 من أبواب نكاح العبيد و الإماء ج 14. 282 و كذا لو كان بعضها حرّا. و لو هايأها مولاها على الزمان ففي جواز العقد عليها متعة في زمانها تردد أشبهه المنع. ____________ و علل الجواز أيضا بأن الأمة كانت قبل التحليل محرّمة و انما حلّت به فالسبب واحد في الحقيقة.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام