الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

فوجب أن لا يختلط النور والظلمة، لذهاب كل واحد منهما في غير جهة الآخر، فكيف حدث هذا العالم من امتزاج ما هو محال أن متزج؟

بل هما مدبّران جميعاً مخلوقان، فقالوا: سننظر في أمورنا.

ثم أقبل رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم على مشركي العرب فقال: وأنتم فلم عبدتم الأصنام من دون الله؟

فقالوا:

نتقرّب بذلك الى اللّٰه تعالىٰ.

فقال لهم:

أوّ هي سامعة مطيعة لربّها، عابدة له، حتّى تتقربوا قال العلامة المجلسي قدس سرّه: قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم: ((وكيف إختلط هذا النور والظلمة» إشارة الى ما ذكره ((المانويّة» من الثنويّة، وهو أنّ العالم مصنوع مركّب من أصلين قديمين: أحدهما نور والآخر ظلمة وأنّهما أبديّان لم يزالا ولا يزالان.

ثم إختلفوا في المزاج وسببه، فقال بعضهم: كان ذلك بالخبط والإتفاق، وقال بعضهم: وجوهاً ركيكة أخرى، وقالوا: جميع أجزاء النور أبداً في الصعود والارتفاع، وأجزاء الظلمة أبداً في النزول والتسفل، فردّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله عليهم بأنكم اذا إعتر فتم بأن النور يقتضي بطبعه الصعود، والظلمة تقتضي بطبعها النزول ولا تعترفون بصانع يقسرهما على الإجتماع والإمتزاج، فمن أين جاء إمتزاجهما وإختلاطهما ليحصل هذا العلم؟

وكيف يتأتّى الخبط والإتفاق مع كون الطبيعتين قاسرتين لهما على الافتراق؟..

بحار الانوار.

في «ط)): «على وجههما)).

احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على مشركي العرب

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.