و تتأكّد الكراهة في الأمّ لقوله (عليه السلام) في آخر هذه الرواية: (يأكل من العقيقة كل أحد إلّا الأم).
و في رواية الكاهلي: لا يطعم الامّ منها شيئا.
قوله: «و ان يكسر شيئا من عظامها، بل يفصل مفاصل» لقوله (عليه السلام) في رواية الكاهلي: (و لا يكسر العظام).
و في رواية أبي خديجة: (و تجعل أعضاء ثمَّ يطبخها و يقسّمها).
و يستفاد من هذه الرواية استحباب طبخها بالماء و تتأدّى السنّة بذلك.
و لو أضاف إليها شيئا من الحبوب كان قد زاد خيرا.
و يستحبّ أن يدعى لها المؤمنون، و أقلّهم عشرة، و في رواية عمّار: (و تطعم عشرة من المسلمين، فان زاد فهو أفضل).
قوله: «و من التوابع الرضاع و الحضانة» الرضاع بكسر الراء و فتحها مصدر رضع كسمع و ضرب كالرضاعة بكسر الراء و فتحها أيضا، و هو امتصاص الثدي.
____________ الوسائل باب 47 صدر حديث 1 من أبواب أحكام الأولاد ج 15 و يأتي ذيله أيضا.
الوسائل باب 47 ذيل حديث 2 من أبواب أحكام الأولاد ج 15.
الوسائل باب 47 ذيل حديث 5 من أبواب أحكام الأولاد ج 15.
الوسائل باب 47 قطعة من حديث 1 من أبواب أحكام الأولاد ج 15.
الوسائل باب 44 قطعة من حديث 4 من أبواب أحكام الأولاد ج 15.
460 و أفضل ما رضع لبن امّه.
____________ و الحضانة لغة، الضم و التربية، قال في القاموس: حضن الصبي حضنا و حضانة بالكسر جعله في حضنه أو ربّاه كاحتضنه و قال الجوهري: حضن الطائر بيضه يحضنه، إذا ضمّه الى نفسه تحت جناحه، و كذلك المرأة إذا حضنت ولدها، و حاضنة الصبي التي تقوم عليه في تربيته، و المراد بها هنا ولاية على الطفل لتربيته و ما يتعلّق بها.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام