و في الحسن، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل طلّق امرأته بعد ما غشيها بشهادة عدلين، قال: ليس هذا طلاقا، فقلت: جعلت فداك كيف طلاق السنة؟
قال:
يطلّقها إذا طهرت من ____________ الوسائل باب 12 ذيل حديث 3 من أبواب مقدمات الطلاق ج 15.
الوسائل باب 12 ذيل حديث 5 من أبواب مقدمات الطلاق ج 15.
الوسائل صدره في باب 8 ذيل حديث 5 من أبواب مقدمات الطلاق ج 15 و ذيله في باب 10 حديث 3 منها.
الوسائل صدره في باب 8 ذيل حديث 5 من أبواب مقدمات الطلاق ج 15 و ذيله في باب 10 حديث 3 منها.
16 و لو كان غائبا صحّ، و في قدر الغيبة اضطراب محصّله انتقالها من طهر الى آخر.
____________ حيضها قبل أن يغشيها بشاهدين عدلين كما قال عزّ و جلّ في كتابه، فإن خالف ذلك ردّ الى كتاب اللّه.
و الاخبار الواردة بذلك كثيرة جدّا.
و استثنى من ذلك غير المدخول بها، و الغائب عنها زوجها، و الحامل على القول بأنها تحيض، لما رواه ابن بابويه- في الصحيح- عن جميل بن درّاج عن إسماعيل بن جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: خمس يطلّقن على كل حال: (المتيقن) المستبين خ ل حملها، و التي لم يدخل بها زوجها، و الغائب عنها زوجها، و التي لم تحض، و التي قد جلست من الحيض.
قال ابن بابويه:
و في خبر آخر، و التي قد يئست من الحيض.
و ما رواه الكليني في الحسن، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لا بأس بطلاق خمس على كل حال، الغائب عنها زوجها، و التي لم تحض، و التي لم يدخل بها و الحلبي، و التي قد يئست من المحيض.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام