____________ يعني التهذيب و الاستبصار.
____________ الوسائل باب 19 حديث 5 من أبواب أقسام الطلاق ج 15.
59 [الرابعة لو طلّق غائبا ثمَّ حضر] (الرابعة) لو طلّق غائبا ثمَّ حضر و دخل بها ثمَّ ادّعى الطلاق لم تقبل دعواه و لا بيّنته، و لو أولدها لحق به.
____________ المتقدمة حيث تضمنت النهي عن الطلاق ثانيا قبل المسيس.
و قد عرفت ان حملها على الكراهة متعين فتبقى الرواية الموثقة سليمة من المعارض صريحا و يتجه العمل بها.
و الاولى تفريق الطلقات على الأطهار، لدلالة الأخبار الصحيحة على جوازه و ان كان الخلاف واقعا فيه أيضا إذا لم يحصل المواقعة بعد الرجعة.
و المخرج من الخلاف، ان يراجع و يطأ ثمَّ يطلّق في طهر آخر فان الطلاق الواقع على هذه الوجه صحيح بالنص و الإجماع.
و قول المصنف هنا: (لكن لا يقع للعدّة) واضح لان طلاق العدّة انما يتحقّق بالمواقعة بعد المراجعة في العدّة فيكون الطلاق الواقع على هذه الوجه طلاق سنّة بالمعنى الأعمّ، فلا تحرم في التاسعة مؤبدا و انما يفتقر الى المحلّل في كلّ ثالثة.
قوله: «الرابعة لو طلق غائبا ثمَّ حضر و دخل بها ثمَّ ادّعى الطلاق إلخ» المراد أنّ من كان غائبا عن زوجته ثمَّ حضر و دخل بها ثمَّ ادّعى وقوع الطلاق في حال غيبته لم تقبل دعواه و لا بيّنته لأنه مكذّب لها بفعله، و لو أولدها لحق به الولد للحكم بثبوت الزوجيّة ظاهرا.
و الأصل في هذه المسألة ما رواه الكليني، عن سليمان بن خالد، قال:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام