____________ تقدمت آنفا.
أبو نصر إسماعيل بن حماد الفارابي كان من أذكياء العالم و أعاجيب الدنيا، لأنه كان من الفاراب احدى بلاد الترك من عشيرة تركيّة، ولع باللغة العربيّة و أسرارها و أخذ يطوف من مظان وجودها، أخذ عن السيرافي، و الفارسي (إلى ان قال): و صنف كتابا في العروض و مقدمة في النحو، و الصحاح في اللغة بأيدي الناس اليوم، و عليه اعتمادهم، أحسن تصنيفه وجود تأليفه و قد اعتنى به الفضلاء فانتخبه بعضهم و سمّاه منتخب الصّحاح و جمع أكثر لغاته محمّد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي بطريق الاختصار و سمّاه مختار الصحاح (إلى ان قال): حكي انه مات متردّيا من سطح و اختلف في سنة وفاته، و لعلّ الأشهر أنها سنة 393 (انتهى موضع الحاجة) الكنى و الألقاب ج 2.
مجد الدين أبو السعادات المبارك بن أبي الكرم محمّد بن محمّد بن عبد الكريم الشيباني الجزري الإربلي صاحب كتاب النهاية في غريب الحديث (إلى أن قال): و كانت وفاة مجد الدين المذكور بالموصل سلخ سنة 606 (انتهى) الكنى و الألقاب ج 1.
76 [الأوّل: لا عدّة على من لم يدخل بها] الأوّل: لا عدّة على من لم يدخل بها عدا المتوفى عنها زوجها.
و نعني بالدخول الوطي قبلا أو دبرا.
____________ أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر و عشر ليال.
و عرّفها في المسالك بأنها اسم لمدّة معدودة تربّصن فيها المرأة لمعرفة براءة رحمها، أو للتعبد، أو للتفجع على الزوج و شرع صيانة للأنساب و تحصينا لها عن الاختلاط.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام