الأقسامالحلال والحرام والأحكامالنكاح والطلاق
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام

ما هذا الّا عجيب من الشيخ (رحمه اللّه)؟ و مع ذلك كلّه فهذه الرواية متروكة الظاهر لتضمّنها أن المختلعة يتبعها بالطلاق ما دامت في العدّة و الشيخ لا يقول بذلك، بل يعتبر وقوع الطلاق بعد تلك الصيغة بغير فصل، فما تدل عليه الرواية لا يقول به، و ما يقول به لا تدل عليه الرواية. قوله: «و لو تجرّد كان طلاقا عند المرتضى و فسخا عند الشيخ لو قال بوقوعه مجردا» الأصحّ ما ذهب إليه المرتضى و الأكثر- من كونه ____________ أورد قطعة منها في باب 1 حديث 4 و قطعة في باب 3 حديث 3 من كتاب الخلع ج 15 ص 491. و قوله (عليه السلام): (من غير ان يعلمها) يعنى من غير ان يعلمها زوجها ايّاها ذلك، و في الموضع الثاني: فإذا قالت ذلك. ____________ راجع الوسائل باب 1 و باب 2 من كتاب الخلع ج 15 ص 489. الوسائل باب 3 حديث 5 من كتاب الخلع ج 15. 131 و ما صحّ ان يكون مهرا، صحّ فدية في الخلع، و لا تقدير فيه، بل يجوز أن يأخذ منها زائدا عما وصل إليها منه. ____________ طلاقا-، للنصوص الصحيحة الدالّة عليه كقوله (عليه السلام) في صحيحة الحلبي: (و خلعها طلاقها). و في حسنة أخرى له: (فاذا قالت المرأة لزوجها ذلك حلّ له ما أخذ منها و كانت عنده على تطليقتين باقيتين و كان الخلع تطليقة). و في حسنة ابن مسلم: (و كان تطليقة بغير طلاق يتبعه). و في حسنة أخرى لابن مسلم: (الخلع و المبارأة تطليقة بائن، و هو خاطب من الخطّاب)، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.