الأقسامالحلال والحرام والأحكامالنكاح والطلاق
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام

____________ أي جائعين- السنن ج 2.

سنن أبي داود ج 2 باب الظهار مع اختلاف في بعض ألفاظه.

187 و مثلها كفارة قتل الخطأ.

و كفارة من أفطر يوما من قضاء شهر رمضان بعد الزوال عامدا، إطعام عشرة مساكين، فان لم يجد صام ثلاثة أيّام متتابعات.

____________ قوله: «و مثلها كفّارة قتل الخطأ» ما اختاره المصنّف من ان كفّارة قتل الخطأ مرتبة، أشهر القولين في المسألة و أظهرهما.

و يدلّ عليه قوله تعالى وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ثمَّ قال: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ.

و ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا قتل خطأ أدّى ديته إلى أوليائه ثمَّ أعتق رقبة، فان لم يجد صام شهرين متتابعين، فان لم يستطع اطعم ستين مسكينا مدا مدا.

و نقل عن المفيد و سلار انها جعلاها مخيّرة، و هو ضعيف.

قوله: «و كفارة من أفطر يوما من قضاء شهر رمضان إلخ» اختلف الأصحاب في وجوب الكفّارة على من أفطر يوما من قضاء شهر رمضان بعد الزوال و في ماهيّتها.

فذهب الأكثر إلى وجوبها، و انها إطعام عشرة مساكين لكل مسكين مدّ من طعام، فان لم يجد صام ثلاثة أيّام.

و استدلّوا على ذلك برواية بريد العجلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) حيث قال فيها: و ان كان أتى أهله (يعني في قضاء رمضان) بعد الزوال (زوال الشمس- ئل) فانّ عليه أن يتصدّق على عشرة مساكين لكل مسكين (مدّ- خ)، فان لم يقدر صام يوما مكان يوم و صام ثلاثة أيام كفّارة لما صنع.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.