____________ الوسائل باب 9 حديث 1 من أبواب بقيّة الصوم الواجب ج 7 و قد نبه في ذيل الباب على ان في الاستبصار عبد اللّه بن مسكان عن أبي بصير و سماعة بن مهران قالا: سألنا.
____________ الوسائل باب 5 حديث 2 من أبواب الكفّارات ج 15.
218 فان لم يقدر تصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام.
فان لم يستطع استغفر اللّه سبحانه.
____________ و هذه الرواية- مع ضعف سندها باشتماله على عدّة من المجاهيل و الضعفاء- انما تدل على صوم الثمانية عشر بعد العجز عن الخصال الثلاث في الكفارة المخيّرة، فإطلاق الشهرين المتناول للكفارة المخيّرة و المرتبة و ما وجب بالنذر، مشكل.
و الأصحّ، الانتقال- بعد العجز عن الخصال الثلاث في الكفارة المخيّرة- إلى الصدقة بالممكن ما اختاره ابن الجنيد و الصّدوق في المقنع.
لصحيحة عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل أفطر من (في- ئل) شهر رمضان متعمّدا يوما واحدا من غير عذر، قال: يعتق نسمة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا، فان لم يقدر تصدّق بما يطيق.
و امّا ان من عجز عن صوم الثمانية عشر يتصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام، فلم نقف له على مستند، و هل المراد بالأيام، الثمانية عشر أو الستون؟
احتمالان يتوقف ترجيح أحدهما على الظفر بمأخذ الحكم.
و امّا ان من عجز عن جميع ذلك استغفر اللّه سبحانه و يجزيه عن الكفّارة، فمقطوع به في كلام الأصحاب و ظاهرهم انه في غير كفّارة الظهار، موضع وفاق.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام