الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة · رقم ٢٩

فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وَ إِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ أقول إن هذا الكلام لو وزن بعد كلام الله سبحانه و بعد كلام رسول الله (صلى الله عليه واله) بكل كلام لمال به راجحا و برز عليه سابقا فأما قوله (عليه السلام) تخففوا تلحقوا فما سمع كلام أقل منه مسموعا و لا أكثر محصولا و ما أبعد غورها من كلمة و أنقع نطفتها من حكمة و قد نبهنا في كتاب الخصائص على عظم قدرها و شرف جوهرها

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 29 · (21) و من خطبة له (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.