نهج البلاغة · رقم ٦٦
مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَ أَنَا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ فَقَالَ ادْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً لِى مِنْهُمْ وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي و يعني بالأود الاعوجاج و باللدد الخصام و هذا من أفصح الكلام
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 66 · (69) و قال (عليه السلام) في سحرة اليوم الذي ضرب فيه