الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة · رقم ١٣٥

قوله (عليه السلام) انصاحت جبالنا أي تشققت من المحول يقال انصاح الثوب إذا انشق و يقال أيضا انصاح النبت و صاح و صوح إذا جف و يبس و قوله و هامت دوابُّنا أي عطشت و الهُيام العطش و قوله حدابير السنين جمع حِدْبار و هي الناقة التي أنضاها السير فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب قال ذو الرمة حدابير ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو ترمى بها بلدا قفرا و قوله و لا قزع ربابها- القزع القطع الصغار المتفرقة من السحاب و قوله و لا شَفَّان ذهابها- فإن تقديره و لا ذات شَفَّان

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 135 · تفسير ما في هذه الخطبة من الغريب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.