نهج البلاغة · رقم ١٩٧
قوله (عليه السلام) يؤر بملاقحه الأر كناية عن النكاح يقال أر الرجل المرأة يؤرها إذا نكحها و قوله (عليه السلام) كأنه قلع داري عنجه نوتيه القلع شراع السفينة و داري منسوب إلى دارين و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيب و عنجه أي عطفه يقال عنجت الناقة كنصرت أعنجها عنجا إذا عطفتها و النوتي الملاح و قوله (عليه السلام) ضفتي جفونه أراد جانبي جفونه و الضفتان الجانبان و قوله (عليه السلام) و فلذ الزبرجد الفلذ جمع فلذة و هي القطعة و الكبائس جمع الكباسة و هى العذق و العساليج الغصون واحدها عسلوج
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 197 · تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب