_ الاحتجاج / ج ١ تعظيمها الى الله ؟
قالوا:
لا.
قال:
فأنتم الذين نحتّموها بأيديكم ؟
قالوا:
نعم.
قال:
فلئن تعبدكم هي - لو كان تجوز منها العبادة- أحرىٰ من أن تعبدوها!
اذا لم يكن أمركم بتعظيمها، من هو العارف بمصالحكم وعواقبكم والحكيم فيما يكلّفكم؟!
قال:
فلمّا قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم هذا [القول] إختلفوا، فقال بعضهم: إنّ اللّٰه قد حلّ في هيا كل رجال كانوا على هذه الصور فصوّرنا هذه الصور، نعظّمها لتعظيمنا تلك الصور التي حلّ فيها ربّنا.
وقال آخرون منهم:
إنّ هذه صور أقوام سلفوا، كانوا مطيعين لله قبلنا فمثّلنا صورهم وعبدناها تعظيماً لله.
وقال آخرون منهم:
إنّ اللّٰه لمّا خلق آدم، وأمر الملائكة بالسجود له[ فسجدوه تقرباً بالله، كنّا نحن أحق بالسجود لآدم من الملائكة، في المصدر: «تنحتونها)).
ما بين المعقوفتين ليس في المصدر ولكنّه موجود في النسخ التى بأيدينا.
في المصدر: («قد يحل).
في ((أ» و«ب» و (ج)): (الصورة) بدل «الصور» وكذا فيما يأتي.
في المصدر: (على هذه الصور التى صورناها فصورنا هذه نعظمها)).
ما بين المعقوفتين ليس في المصدر.
الاحتجاج /ج ١ احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على مشركي العرب فقاتنا ذلك، فصوّرنا صورته فسجدنا لها تقرّباً الى الله، كما تقرّبت الملائكة بالسجود لآدم الى اللّٰه تعالى، وكما أمرتم بالسجود - بزعمكم - الى جهة «مكة) ففعلتم، ثم نصبتم فى غير ذلك البلد بأيديكم محاريب
الأحتجاج