نهج البلاغة · رقم ٣٨٦
تُحِبُّ مَخَافَةَ مَكْرُوهِهٍ سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً وَ لِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 386 · (56) و من كلام له (عليه السلام) وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام