وَ قَالَ (عليه السلام) فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ وَ فَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ 32 وَ قَالَ (عليه السلام) كُنْ سَمْحاً وَ لَا تَكُنْ مُبَذِّراً وَ كُنْ مُقَدِّراً وَ لَا تَكُنْ مُقَتِّراً 33 وَ قَالَ (عليه السلام) أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى 34 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ قَالُوا فِيهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ 35 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ 36 وَ قَالَ (عليه السلام) وَ قَدْ لَقِيَهُ عِنْدَ مَسِيرِهِ إِلَى الشَّامِ دَهَاقِينُ الْأَنْبَارِ فَتَرَجَّلُوا لَهُ وَ اشْتَدُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ فَقَالُوا خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ أُمَرَاءَنَا فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يَنْتَفِعُ بِهَذَا أُمَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَتَشُقُّونَ (بِهِ) عَلَى أَنْفُسِكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ وَ تَشْقَوْنَ بِهِ فِي آخِرَتِكُمْ وَ مَا أَخْسَرَ الْمَشَقَّةَ وَرَاءَهَا الْعِقَابُ وَ أَرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ 37 وَ قَالَ (عليه السلام) لِابْنِهِ الْحَسَنِ (عليه السلام) يَا بُنَيَّ احْفَظْ
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 411 · باب المختار من حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) و مواعظه