وَ قَالَ (عليه السلام) بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغِرَّةِ 275 وَ قَالَ (عليه السلام) جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَ عَالِمُكُمْ (مُسَوِّفٌ) 276 وَ قَالَ (عليه السلام) قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ 277 وَ قَالَ (عليه السلام) كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ وَ كُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ 278 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْءٍ طُوبَى لَهُ إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ 279 وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ (عليه السلام) طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهُ وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ 280 وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ 281 وَ قَالَ (عليه السلام) كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعَظِّمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 466 · فصل نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه (عليه السلام) المحتاج إلى التفسير