جِهَتِهَا وَ الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَ الْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا 430 وَ قَالَ (عليه السلام) النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا 431 وَ قَالَ (عليه السلام) الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ) وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ 433 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ 432 وَ قَالَ (عليه السلام) الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ 434 وَ قَالَ (عليه السلام) لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ 435 وَ قَالَ (عليه السلام) وَ قَدْ جَاءَهُ نَعْيُ الْأَشْتَرِ (رحمه الله) مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً (وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً) لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ و الفند المنفرد من الجبال
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 496 · فصل نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه (عليه السلام) المحتاج إلى التفسير