آذَنَتْ 9723: أعلمت.
الْحَذّاء 9730: السّريعة الذّهاب، و روي جذاء منقطعة النفع و الخير.
حَفَرَهُ 9732: دفعه من خلفه، و بالرّمح: طعنه، و عن الأمر أعجله و أزعجه.
تَحْدُوهُمْ 9736: تسوقهم.
أَمَرَّ الشيَّءُ 9741: صار مُرّا.
السَّمَلَة 9756: بقية الماء فى الإناء.
الإِداوَة 9758: إناء يتطهّر به.
الْمَقْلَة 9762: حصاة يقسم بها الماء لقلّته فى المفاوز و فى السّفر.
التَّمَزَّز 9764: الامتصاص قليلا قليلا.
الصَّدْيان 9765: العطشان.
لَمْ يَنْقَعْ 9766: لم يُرو، و لم يسكن عطشه.
الْمَقْدُور 9775: المقدّر الذى لا بدّ منه.
الْوُلَّه 9796: ج واله من الوله: ذهاب العقل و فقد التميّز.
الْعِجال 9797: ج عجول: الناقة التي فقدت أولادها.
جَأَرْتُمْ 9803: تضرّعتم و رفعتم أصواتكم.
انْماثَ 9847: ذاب.
الْأُضْحِيَة 9900: الشاة التي تذبح بعد شروق الشمس من عيد الأضحى.
الْاسْتِشْراف 9901: الارتفاع و الانتصاب يقال: أذن شرفاء أى منتصبة و كنى بذلك عن سلامتها من القطع أو نقصان الخلقة.
عَضْباءُ الْقَرْن 9918: مكسورته، و قيل: القرن الدّاخل.
الْمَنْسَك 9923: موضع النّسك.
تَداكوُّا 9949: ازدحموا.
الْهِيم 9953: الإبل العطاش.
يَوْمَ وِرْدِها 9954: يوم شربها الماء.
المَثانِي 9962: ج مثناة- بالفتح و الكسر- حبل من صوف أو شعر يثنى و يعقل به البعير.
يَعْشُو إلى ضَوْء 10065: يراه ليلا من بعيد ببصر ضعيف فيقصده، و يقال لكل قاصد: عاش.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 515 · لغات الخطب و الرّسائل