أبيه او الحجاج او المغيرة بن شعبة.
الْحاصِب 10293: ريح شديدة و الجملة دعاء عليهم بالهلاك.
أُوبُوا 10322: ارجعوا، انقلبوا.
الأعْقاب 10329: ج عقب مؤخر القدم.
مَصارِع 10426: ج مصرع من الصّرع الطّرح على الأرض، و المراد هنا، موضع هلاكهم.
الْافلات 10432: التخلّص من الشيء فجأة.
الْقَرار، وَ الْقَرارَة 10491:- بالفتح- ما قرّ فيه شيء و سكن، و هنا كناية لطيفة عن الأرحام.
الْقَرْن 10496: القرن من الحيوان و موضعه من الانسان، أو الجانب الأعلى منه، و القرن من القوم: سيدهم و رئيسهم.
سَلّابين 10502: ج سلّاب: المختلس.
الْغِيلَة 10533:- بالكسر- فعلة من الاغتيال: و هو القتل على غفلة.
الْجُنَّة 10539:- بالضّم- ما يجنّ به أي يستتر من درع و ترس و نحوهما، الوقاية.
طاشَ السَّهْمُ 10550: انحرف عن الغرض و صرف عنه، لم يصبه، اخطأ الهدف.
الْكَلْم 10555:- بالفتح- الْجُرْح.
فاءَ الظِّلُّ 10607: فيئا: رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق..
اضافة «الفيء» الى «الظّل» هي اضافة الخاص للعام لأنّ الفيء لا يكون الا بعد الزّوال أمّا الظّل فعام في كل وقت.
قَلَصَ 10613: انقبض..
(و انها- أي الدنيا- عند ذوي العقول..): سريعة الزوال كالظل.
بادَرُوهُ 10633: سابقوه و عالجوه.
جُدَّ بِكُمْ 10647: أزعجتم و حثثتم على الرّحيل، اسرع بكم.
أَظَلَّكُمْ 10653: قرب منكم و غشيكم كأنه ألقى عليكم ظلّه: قيل: إنّ الظِّلّ بالغداة و الفيء بالعشي.
و قيل: كلّ موضع تكون فيه الشمس ثم تزول عنه فهو ظلّ.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 516 · لغات الخطب و الرّسائل