الْأَناسِىّ 15687: ج انسان، و انسان البصر: هو ما يرى وسط الحدقة ممتازا عنها فى لونها.
تَنَفَّسَتْ عَنهُ المعادن 15713: استعارة، كأنها لما أخرجته و ولدته كانت كالحيوان يتنفّس.
ضَحِكَت عَنهُ الأصداف 15718: تفتّحت عنه و انشقّت.
الْفِلِزّ 15723: اسم الأجسام الذائبة كالذّهب و الفضّة و الرّصاص و نحوها.
اللُّجَين 15724: الفضّة.
الْعِقْيان 15726: الذّهب الخالص، و يقال: هو ما ينبت نباتا و ليس ممّا يحصل من الحجارة.
نُثارَةُ الدُّرّ 15728: ما تناثر منه.
حَصِيدِ المَرجان 15731: محصوده، و المرجان 15732: صغار اللّؤلؤ.
أَنْفَدَهُ 15740: أفناه، و نفد- كفرح- أى فنى.
السُّدَد 15829: ج سدّ- بالفتح و الضمّ- الجبل و الحاجز، و قيل: ما كان من صنع اللّه فبالضمّ و ما كان من عمل البشر فبالفتح.
أرْتَمَتْ 15883: بعدت مجده فى المطالعة و التّفتيش.
مُنقَطع القدرة 15886: منتهاها.
الْمُبَرَّأُ 15891: المنزّه، المجرد.
تَوَلَّهَت القلوب 15903: اشتدّ عشقها حتى أصابها الوله- و هو الحيرة- غَمَضَت 15911: خفيت طرق الفكر و دقت، و بلغت فى الخفاء و الدقّة الى حدّ لا يبلغه الوصف.
الْمَهاوِى 15926: المهالك، ج مهواء- بالفتح- و هى ما بين جبلين أو حائطين أو نحو ذلك.
السُّدَف 15927: ج سدفة- القطعة من اللّيل المظلم.
جُبِهَت 15934: ضربت جبهتها أى عادت خائبه.
جَورِ الاعْتِساف 15939: الجور: العدول عن الطّريق، و الإِعتساف: قطع المسافة على غير جادة معلومة.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 521 · لغات الخطب و الرّسائل