الْمَضامِير 86187: ج مضمار- الأمكنة الّتى تقرن فيها الخيل للسّباق و تطلق على مدّة السّباق أيضا.
الفسحة الواسعة لسباق الخيل و ترويضها.
الرّائِقَةُ 86263: المعجبة.
ذَعْذَعَتْها 86283: فرّقتها، بدّدتها.
المراد «فَرَّق إبلي حقوق الزّكوة و الصّدقات و ذلك أفضل طرق افنائها.
ارْتَطَمَ 86301: ارتطم فى الوحل اى وقع فيه فلم يمكنه الخلاص، وقع في الورطة، تورّط.
مَجَّ 86332: مجّ مجّا الشّراب او الشّيء من فمه- رمى به.
المعنى كأن المازح يرمي بعقله و يقذف به في مطارح الضّياع.
الْحَلْبَة 86411: القطعة من الخيل تجتمع للسّباق، عبّر بها عن الطّريقة الواحدة.
الْقَصَبَةُ 86415: ما يوضع فى آخر المدى، ما ينصبه المتسابقون حتّى اذا سبق سابق اخذه ليعلم بلا نزاع، و كانوا يجعلون هذا من قصب.
المعنى لم يكن كلامهم في مقصد واحد بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب، و آخر مذهب الترهيب، و ثالث مذهب الغزل و التشبيب.
اللُّماظَةُ 86433: ما يبقى فى الفم من الطّعام..
أي الدّنيا.
المعنى لا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدّنيء لأهله.
الْمَنْهُومُ 86448: مفعول ذو النّهم، المولع بالشّيء و يقال هو منهوم بالمال: اى مولع به لا يشبع منه، المفرط في الشّهوة، و أصله في شهوة الطّعام.
كادَتْهُمْ 86559: اجتمعت عليهم.
الْفَلُوُّ 86614: المهر اذا فطم او بلغ السّنة.
السِّباطُ 86618: السّخىّ.
السِّلاطُ 86621: الحديد الفصيح، الشّديد و ذو اللّسان الطّويل.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 567 · لغات الخطب و الرّسائل