خ أوّل الدّين معرفته (إلى قوله) موجود لا عن عدم،، س 9.
أيضا- متوحّد إذ لا سكن يستأنس به و لا يستوحش لفقده،، س 2.
أيضا- لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللّه إليهم (إلى قوله) و واتر إليهم أنبياءه،، س 18.
خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه (إلى قوله) و مرضاة الرّحمن و مدحرة الشّيطان،، س 9.
خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ليس معه إله غيره،، س 15.
خ كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل،، س 13.
أيضا- لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان (إلى قوله) و لا ضدّ منافر،، س 2.
خ و أشهد أن لا اله إلّا اللّه (إلى قوله) و الآخر لا غاية له،، س 8.
خ الاوّل الّذى لم يكن له قبل (إلى قوله) فيكون شيء بعده،، س 9.
أيضا- الّذى ابتدع الخلق (إلى قوله) من خالق معهود كان قبله،، س 17.
أيضا- كذب العادلون بك (إلى قوله) و نطقت عنه شواهد حجج بيّناتك،، س 8.
أيضا- و لا شريك أعانه على ابتداع عجائب الأمور،، س 5.
أيضا- و فتح لهم أبوابا ذللا (إلى قوله) على أعلام توحيده،، س 5.
أيضا- اللّهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الّذى هو لك،، س 7.
خ الاوّل الّذى لا غاية له فينتهى و لا آخر له فينقضي،، س 16.
خ الحمد للّه الاوّل فلا شىء قبله و الآخر فلا شىء بعده،، س 10.
خ الأوّل قبل كلّ اوّل (إلى قوله) و القلب اللّسان،، س 4.
خ و نشهد أن لا إله غيره،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 571 · 1- التّوحيد