خ الحمد للّه الدّالّ على وجوده بخلقه (إلى قوله) الأحد لا بتأويل عدد،، س 17.
أيضا- من وصفه فقد حدّه و من حدّه فقد عدّه و من عدّه فقد أبطل أزله،، س 6.
خ ليس لأوّليّته ابتداء (إلى قوله) و وحّدته الشّفاه،، س 5.
خ و نعقت فى أسماعنا دلائله على وحدانيّته،، س 18.
خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه (إلى قوله) و ثقلت موازينه،، س 16.
خ و أخلص له موحدا (إلى قوله) و لا نقصان،، س 16.
خ و لا تحجبه السّواتر (إلى قوله) الأشياء على أزليّته،، س 4.
أيضا- واحد لا بعدد،، س 8.
أيضا- لم يشركه في فطرتها فاطر و لم يعنه على خلقها قادر،، س 16.
خ ما وحّده من كيّفه (إلى قوله) من أشار إليه و توهّمه،، س 9.
أيضا- و بمضادّته بين الأمور عرف ان لا ضدّ له،، س 14.
أيضا- لا يشمل بحدّ و لا يحسب بعدّ،، س 18.
أيضا- لم يلد فيكون مولودا (إلى قوله) و طهر عن ملامسة النّساء،، س 10.
أيضا- و أنّ اللّه سبحانه يعود بعد فناء الدّنيا وحده لا شىء معه،، س 11.
أيضا- فلا شىء الّا اللّه الواحد القهّار الّذى إليه مصير جميع الأمور،، س 14.
أيضا- و لا للاستعانة بها على ندّ (إلى قوله) فأراد أن يستأنس إليها،، س 18.
ر و اعلم يا بنىّ أنّه لو كان لربّك شريك (إلى قوله) و آخر بعد الأشياء بلا نهاية،، س 3.
ر وصيّتى لكم: ان لا تشركوا باللّه شيئا،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 572 · 1- التّوحيد