نهج البلاغة · رقم ٥٧٢
خ إنّه لا ينفع عبدا (إلى قوله) عليه من عبادته،، س 2.
خ فامّا الظّلم الّذى لا يغفر (إلى قوله) أن يشرك به،، س 7.
خ امّا وصيّتى فاللّه لا تشركوا به شيئا،، س 9.
خ و نؤمن به إيمان من عاين الغيوب (إلى قوله) و نشهد أن لا إله الّا اللّه،، س 2.
ح فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك،، س 4.
ر انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له،، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 572 · 1- التّوحيد