خ و كلّ عالم غيره متعلّم،، س 15.
خ قد علم السّرائر و خبر الضّمائر (إلى قوله) و القوّة على كلّ شيء،، س 7.
خ قدّر ما خلق فأحكم تقديره (إلى قوله) فلم يتعدّ حدود منزلته،، س 17.
أيضا- عالم السرّ من ضمائر المضمرين (إلى قوله) عن كنه ما هو أهله،، س 15.
خ خلق الخلق من غير رويّة (إلى قوله) عقائد السّريرات،، س 10.
خ و من سكت علم سرّه (إلى قوله) فإليه منقلبه،، س 1.
أيضا- كلّ سرّ عندك علانية و كلّ غيب عندك شهادة،، س 7.
خ و نستغفره ممّا أحاط (إلى قوله) و كتاب غير مغادر،، س 1.
خ فقال له بعض أصحابه لقد اعطيت يا أمير المؤمنين (إلى قوله) و تضطمّ عليه جوانحى،، س 3.
خ لم يؤده خلق ما ابتدأ (إلى قوله) المرهوب مع النّعم،، س 7.
خ الباطن لكلّ خفيّة (إلى قوله) و ما تخون العيون،، س 8.
خ عالم إذ لا معلوم،، س 8.
خ خلق الخلق على غير تمثيل (إلى قوله) و انقاد و لم ينازع،، س 7.
خ أمره قضاء و حكمة (إلى قوله) و يعفو بحلم،، س 12.
خ لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة (إلى قوله) و إدبار نهار مدبر،، س 11.
أيضا- لم يخلق الأشياء من اصول ازليّة (إلى قوله) كعلمه بما فى الأرضين السّفلى،، س 2.
خ و لا يعزب عنه عدد قطر الماء (إلى قوله) و خفىّ طرف الإحداق،، س 13.
خ فسبحان من لا يخفى عليه سواد غسق (إلى قوله) و ما تحمل الأنثى فى بطنها،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 573 · صفات الخالق سبحانه و تعالى علمه و حكمته