(إلى قوله) و خلواتكم عيانه،، س 3.
خ العالم بلا اكتساب (إلى قوله) و لا علمه بالإخبار،، س 5.
ر آمره بتقوى اللّه فى سرائر (إلى قوله) و أخلص العبادة،، س 9.
ر و آس بينهم فى اللّحظة و النّظرة (إلى قوله) و الظّاهرة و المستورة،، س 10.
ر و إذا ناجيته علم نجواك، 342، س 12.
ح من أصلح ما بينه و بين اللّه أصلح اللّه ما بينه و بين النّاس،، س 13.
ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه الّذى إن قلتم سمع و إن أضمرتم علم،، س 10.
ر و اللّه يحكم على ما غاب (إلى قوله) ما تحبّ ستره من رعيّتك،، س 5.
ح و سئل (عليه السلام) كيف يحاسب اللّه (إلى قوله) كما يرزقهم و لا يرونه،، س 4.
خ فاتّقوا اللّه الّذي أنتم بعينه (إلى قوله) و لا يثبتون باطلا،، س 2.
خ تشاهدهم فى سرائرهم (إلى قوله) و قلوبهم إليك ملهوفة،، س 1.
ح اللّهمّ إنّى أعوذ بك (إلى قوله) و تباعدا من مرضاتك،، س 4.
خ و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم،، س 7.
خ ألا إنّ اللّه تعالى قد كشف الخلق (إلى قوله) و العقاب بواء،، س 15.
خ قسم أرزاقهم و أحصى آثارهم (إلى قوله) إلى أن تتناهى بهم الغايات،، س 15.
خ الحمد للّه الّذى بطن خفيّات الأمور،، س 11.
ح إتقوا معاصى اللّه فى الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم،، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 574 · صفات الخالق سبحانه و تعالى علمه و حكمته