و أستعينه قاهرا قادرا،، س 6.
خ له الإحاطة بكل شىء (إلى قوله) و القوّة على كلّ شيء،، س 7.
خ قاهر من عازّه (إلى قوله) و غالب من عاداه،، س 4.
خ الحمد للّه الّذى لا يفره المنع (إلى قوله) و الطّالبين ما لديه،، س 4.
أيضا- و لو وهب ما تنفّست عنه معادن (إلى قوله) الحاح الملحّين،، س 12.
أيضا- و لا تقدّر عظمة اللّه سبحانه على قدر (إلى قوله) كنه معرفته،، س 8.
أيضا- و أرانا من ملكوت قدرته (إلى قوله) و دلالته على المبدع قائمة،، س 18.
أيضا- قدّر ما خلق فأحكم تقديره (إلى قوله) من حوادث الدّهور،، س 17.
أيضا- لم يعترض دونه ريث المبطئ (إلى قوله) على ما أراد و ابتدعها،، س 6.
أيضا- و ما سكن من عظمته و هيبته (إلى قوله) على فكرهم،، س 10.
خ كلّ شيء خاضع له (إلى قوله) و مفزع كلّ ملهوف،، س 17.
أيضا- لم تخلق الخلق لوحشة (إلى قوله) و لا يستغنى عنك من تولّى عن أمرك،، س 4.
أيضا- بيدك ناصية كلّ دابّة (إلى قوله) و ما أصغرها فى نعم الآخرة،، س 10.
أيضا- حتّى إذا بلغ الكتاب أجله (إلى قوله) من هيبة جلالته و مخوف سطوته،، س 1.
خ فتجلّى لهم سبحانه فى كتابه (إلى قوله) من احتصد بالنّقمات،، س 17.
خ و قادر إذ لا مقدور،، س 8.
خ و من اتّخذ قوله دليلا (إلى قوله) يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له،، س 19.
خ فلسنا نعلم كنه عظمتك (إلى قوله) و فكره حائرا،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 575 · عظمته و قدرته