نهج البلاغة · رقم ٥٧٥
خ كبير لا يوصف بالجفاء،، س 4.
خ خلق الخلائق بقدرته (إلى قوله) و لكل أجل كتابا،، س 16.
خ ليس بذى كبر امتدّت (إلى قوله) فالطّير مسخّرة لأمره،، س 11.
خ ضادّ النّور بالظّلمة (إلى قوله) إلى نظائرها،، س 15.
أيضا- و لم يستعن على خلقها بأحد من خلقه،، س 10.
أيضا- هو الظّاهر عليها بسلطانه و عظمته (إلى قوله) مذعنة بالضّعف عن إفنائها،، س 16.
أيضا- ثمّ هو يفنيها بعد تكوينها
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 575 · عظمته و قدرته