الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٥٧٦

(إلى قوله) و لا من ذلّ وضعة إلى عزّ و قدرة،، س 2.

خ عزيز الجند عظيم المجد،، س 11.

خ فإنّ اللّه سبحانه و تعالى خلق الخلق حين (إلى قوله) و وضعهم من الدّنيا مواضعهم،، س 16.

أيضا- عظم الخالق فى أنفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم،، س 6.

خ الحمد للّه الّذى أظهر من آثار سلطانه (إلى قوله) من عجائب قدرته، س 8.

خ انّ من حقّ من عظم جلال اللّه (إلى قوله) عليه عظما،، س 17.

ر و إن استطعت ألّا يكون (إلى قوله) و ان كان كلّ منه،، س 13.

ر فإنّ اللّه سبحانه قد اصطنع (إلى قوله) العلىّ العظيم،، س 14.

ر و اذا أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك (إلى قوله) و يهين كلّ مختال،، س 3.

ح أحفلوا الظّالم (إلى قوله) لأنّه قد وحّد اللّه سبحانه،، س 14.

ر و عظّم اسم اللّه أن تذكره إلّا على حقّ،، س 7.

ح عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق فى عينك،، س 10.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 576 · عظمته و قدرته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.