نهج البلاغة · رقم ٥٧٦
خ بصير إذ لا منظور إليه من خلقه،، س 1.
خ و كلّ بصير غيره يعمى عن خفىّ الألوان و لطيف الأجسام،، س 1.
خ و اعلموا أنّكم بعين اللّه،، س 16.
خ و البصير لا بتفريق آلة و الشّاهد لا بمماسّة،، س 3.
خ هو اللّه الملك الحقّ المبين أحقّ و أبين ممّا ترى العيون،، س 5.
خ و لم يدركك بصر، أدركت الأبصار،، س 2.
أيضا- و قصرت أبصارنا عنه،، س 5.
خ بصير لا يوصف بالحاسّة،، س 4.
خ و لا ينظر بعين،، س 19.
أيضا- و لا يدرك بالحواسّ، س 1.
ح احذر أن يراك اللّه عند معصيته (إلى قوله) فاضعف عن معصية اللّه،، س 13.
ح أيّها النّاس ليركم اللّه من النّعمة (إلى قوله) فقد ضيّع مأمولا،، س 3.
خ و لا تدركه الحواسّ فتحسّه،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 576 · البصير