نهج البلاغة · رقم ٥٧٧
خ الحمد للّه الّذى لبس العزّ و الكبرياء (إلى قوله) و أعدّ له فى الآخرة سعيرا،، س 3.
خ الّذى أظهر من آثار سلطانه (إلى قوله) من عجائب قدرته،، س 8.
خ و كان من اقتدار جبروته و بديع لطائف صنعته،، س 10.
ر ايّاك و مساماة اللّه فى عظمته (إلى قوله) و يهين كلّ مختال،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 577 · جبروته