نهج البلاغة · رقم ٥٧٧
خ و قدّر الأرزاق فكثّرها و قلّلها (إلى قوله) من غنيّها و فقيرها،، س 8.
أيضا- و وسعهم عدله و غمرهم فضله مع تقصيرهم عن كنه ما هو أهله،، س 16.
خ أيّها النّاس إنّ الدّنيا تغرّ المؤمّل (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد،، س 5.
خ الّذى صدق فى ميعاده (إلى قوله) و عدل عليهم فى حكمه،، س 5.
خ الّذى عظم حلمه فعفا و عدل فى كلّ ما قضى،، س 14.
خ ما كان اللّه سبحانه ليدخل الجنّة (إلى قوله) حرّمه على العالمين،، س 5.
خ و أشهد أنّه عدل عدل و حكم فصل،، س 16.
خ اللّهمّ احملنى على عفوك و لا تحملنى على عدلك،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 577 · عدله و نفى الظّلم عنه