خ و أتوكّل عليه كافيا ناصرا،، س 7.
أيضا و كفى باللّه منتقما و نصيرا.، س 7.
خ هو الّذى اشتدّت نقمته (إلى قوله) و غالب من عاداه،، س 3.
خ المأمول مع النّقم المرهوب مع النّعم،، س 9.
خ فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من نقم اللّه لا رهج له و لا حسّ،، س 11.
خ لما يريد من مساءلتهم عن خفايا الأعمال (إلى قوله) و لا أجل للقوم فيقضى،، س 6.
خ و سينتقم اللّه ممّن ظلم (إلى قوله) و دثار السّيف،، س 17.
ح إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب (إلى قوله) إلى جنّته،، س 3.
خ و اعلم أنّ النّصر من عند اللّه سبحانه،، س 15.
خ منيت بمن لا يطيع إذا أمرت (إلى قوله) ما تنتظرون بنصركم ربّكم،، س 7.
خ و أنفقوا أموالكم و خذوا (إلى قوله) و اللّه ذو الفضل العظيم،، س 4.
خ اللّهمّ أيّما عبد من عبادك (إلى قوله) و الآخذ له بذنبه،، س 9.
ر و ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللّه (إلى قوله) و هو للظّالمين بالمرصاد، س 12.
أيضا- و أن ينصر اللّه سبحانه بقلبه (إلى قوله) و إعزاز من أعزّه،، س 18.
ح إنّ للّه تعالى فى كلّ نعمة (إلى قوله) خاطر بزوال نعمة،، س 6.
ح أيّها النّاس ليركم اللّه من النّعمة (إلى قوله) فرقين،، س 3.
خ و اعملوا فى غير رياء و لا سمعة (إلى قوله) لمن عمل له،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 578 · نصرته و انتقامه