واجب (إلى قوله) و إحسانه،، س 16.
خ و نستعينه على هذه النّفوس (إلى قوله) إلى ما نهيت عنه،، س 18.
خ و استعينه قاهرا قادرا،، س 6.
خ و نستعينه على رعاية حقوقه،، س 4.
خ عباد اللّه إنّ من أحب عباد اللّه (إلى قوله) فى قلبه،، س 4.
خ اللّهم إنّى استعديك على قريش و من أعانهم.، س 9.
خ و أحمد اللّه و استعينه على مداحر الشّيطان (إلى قوله) و مخاتله،، س 3.
خ و نستعين به استعانة راج (إلى قوله) له بالعمل و القول،، س 12.
خ أحمده شكرا لإنعامه و أستعينه على وظايف حقوقه،، س 11.
خ عباد اللّه أوصيكم بتقوى اللّه (إلى قوله) و فى عد الطّريق إلى الجنّة،، س 4.
خ نعوذ باللّه فى سبات العقل و قبح الزّلل و به نستعين،، س 6.
ر و استكشفته كروبك و استعنته (إلى قوله) و الرّغبة إليه فى توفيقك،، س 13.
ر و أكثر الاستعانة باللّه (إلى قوله) إن شاء اللّه،، س 4.
ر و ليس يخرج الوالى من حقيقة (إلى قوله) فبما خفّ أو ثقل،، س 1.
ر فاستعن باللّه على ما أهمّك،، س 9.
خ فمن صدقك بهذا فقد كذب (إلى قوله) و دفع المكروه.، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 579 · التّوكّل عليه