نهج البلاغة · رقم ٥٧٩
خ فإنّ الأمر ينزل من السّماء (إلى قوله) يستدم من قومه المودّة،، س 10.
خ و اعلموا أنّه لن يرضى عنكم (إلى قوله) من ألسنتكم الذّكر،، س 15.
خ و قلوب رائدة لأرزاقها (إلى قوله) عافيته،، س 12.
خ قسم أرزاقهم و أحصى آثارهم و أعمالهم و إله الخلق و رازقه،، س 15.
خ و هو المنّان بفوائد النّعم (إلى قوله) بما لم يسأل،، س 5.
أيضا- فلمّا ألقت السّحاب برك (إلى قوله) على جواد طرقها،، س 13.
أيضا- و قدّر الأرزاق فكثّرها و قلّلها (إلى قوله) من غنيها و فقيرها،، س 8.
خ و من عاش فعليه رزقه،، س 2.
خ إنّ الزّاهدين فى الدّنيا (إلى قوله) بما رزقوا،، س 2.
خ إنّ الّذى أمرتم به أوسع من الّذى نهيتم (إلى قوله) و أنتم مسلمون.، س 11.
خ فلا أموال بذلتموها للّذى رزقها،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 579 · الرّزّاق و الرّزق