خ و قد جعل اللّه سبحانه (إلى قوله) و رزقك و رحمتك،، س 10.
خ و لا تجدّد له زيادة فى أكله إلّا بنفاد ما قبلها من رزقه،، س 3.
خ و جاعله اللّيل سراجا تستدل به فى التماس ارزاقها،، س 16.
خ و انّ الأمر بالمعروف (إلى قوله) و لا ينقصان من رزق،، س 9.
خ و إن أظهرتهم علينا فارزقنا الشّهادة،، س 15.
خ مكفولة برزقها مرزوقة بوفقها،، س 10.
خ و لا يحتاج إلى ذى مال فيرزقه،، س 19.
خ اللّهم صن وجهى باليسار (إلى قوله) طالبى رزقك،، س 9.
ر فاعتصم بالّذى خلقك و رزقك و سوّاك،، س 15.
أيضا- و سألته من خزائن رحمته (إلى قوله) و سعة الأرزاق،، س 14.
أيضا- و اجمل فى المكتسب (إلى قوله) و لا كلّ مجمل بمحروم،، س 8.
أيضا- و اعلم يا بنىّ أنّ الرّزق رزقان (إلى قوله) لم تأته اتاك،، س 11.
ح لا يقولنّ أحدكم اللّهم إنّى أعوذ بك (إلى قوله) و الرّاضى بقسمه،، س 7.
ح شاركوا الّذى قد أقبل (إلى قوله) الحظّ عليه،، س 12.
ح استنزلوا الرّزق بالصّدقة،، س 9.
ح و الزّكاة تسبيبا للرّزق،، س 5.
ح يا بن آدم لا تحمل همّ يومك (إلى قوله) فيه يرزقك،، س 14.
ح و سئل (عليه السلام): كيف يحاسب اللّه (إلى قوله) كما يرزقهم و لا يرونه،، س 4.
ح و من رضى برزق اللّه لم يحزن على ما فاته،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 580 · الرّزّاق و الرّزق