خ ثم انشأ سبحانه فتق الاجواء (إلى قوله) و رقيم حائر،، س 8.
خ و نظم بلا تعليق رهوات فوجها (إلى قوله) و شموسها و سعودها،، س 13.
أيضا كبس الأرض على مور امواج (إلى قوله) و أنفذ أمره،، س 8.
خ و كذلك السّماء و الهواء (إلى قوله) او جناية من غير جان،، س 1.
أيضا- و انشاء السّحاب الثّقال (إلى قوله) بعد جدوبها،، س 3.
خ الّذى لم يزل قائما دائما (إلى قوله) و يقرّبان كلّ بعيد،، س 11.
خ فمن شواهد خلقه خلق السّموات (إلى قوله) و ما تحمل الأنثى فى بطنها،، س 2.
خ ألا و إنّ الأرض الّتى تقلّكم (إلى قوله) مصالحكم فقامتا،، س 4.
خ اللّهم رب السّقف المرفوع (إلى قوله) و للخلق اعتمادا،، س 9.
خ فمن فرغ قلبه و أعمل فكره (إلى قوله) و فكره حائرا،، س 7.
خ و انشأ الأرض فأمسكها من غير (إلى قوله) و لا ضعف ما قواه،، س 10.
ح و لا خلق السّموات و الأرض (إلى قوله) كفروا فى النّار،، س 13.
خ و كان من اقتدار جبروته (إلى قوله) لمن يخشى،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 581 · خلق السّموات و الارض