و أقبلوا،، س 12.
خ فبعث اللّه محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحقّ ليخرج (إلى قوله) و من طاعة الشّيطان إلى طاعته،، س 14.
خ و من رمى به الشّيطان مراميه (إلى قوله) الشّاذ من الغنم للذّئب،، س 10.
خ و الشّيطان فى هلاك النّاس إلّا طعما،، س 1.
خ و اعلموا أنّ الشّيطان إنّما يسنّى لكم طرقه لتتّبعوا عقبه،، س 14.
خ و أستعينه على مداحر الشّيطان (إلى قوله) و مخاتله،، س 3.
أيضا- و اتّقوا مدارج الشّيطان،، س 12.
خ الحمد للّه الّذى لبس العزّ و الكبرياء (إلى قوله) فى الآخرة سعيرا،، س 3.
أيضا- فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بإبليس (إلى قوله) و كبرا تضايقت الصّدور به،، س 1.
أيضا- فاللّه اللّه فى عاجل البغى و آجل (إلى قوله) أهل المسكنة و الفقر،، س 3.
أيضا- أمّا إبليس فتعصّب على آدم لأصله (إلى قوله) و أنت طينىّ،، س 18.
أيضا- و أمّا شيطان الرّدهة فقد (إلى قوله) من أهل البغى،، س 1.
أيضا- و لقد سمعت رنّة الشّيطان (إلى قوله) و إنّك لعلى خير،، س 18.
خ فمن شغل نفسه بغير (إلى قوله) و زيّنت له سيّيء أعماله،، س 17.
خ أ فرأيتم جزع أحدكم من الشّوكة (إلى قوله) و قرين شيطان،، س 14.
خ و لو أنّ الحقّ خلص من لبس الباطل (إلى قوله) لهم من اللّه الحسنى،، س 5.
خ فانظر أيّها السّائل فما دلّك القرآن (إلى قوله) حقّ اللّه عليك،، س 18.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 583 · الشّيطان