خ لم يؤده خلق ما ابتدأ (إلى قوله) المرهوب مع النّعم.، س 7.
خ أحمد اللّه على ما قضى من أمر و قدّر من فعل،، س 9.
خ رضينا عن اللّه قضاءه و سلّمنا للّه أمره،، س 10.
خ أمره قضاء (إلى قوله) و يعفو بحلم،، س 12.
خ أحمده إلى نفسه (إلى قوله) و لكلّ أجل كتابا،، س 4.
ح و يحك لعلّك ظننت (إلى قوله) فويل للّذين كفروا من النّار،، س 8.
ح من أصبح على الدّنيا حزينا (إلى قوله) يشكو ربّه،، س 4.
ح طريق مظلم (إلى قوله) و سرّ اللّه فلا تتكلّفوه،، س 8.
خ قدّر ما خلق فأحكم تقديره (إلى قوله) الأمور عن مشيّته،، س 17.
ر و لكلّ أمر عاقبة سوف يأتيك ما قدّر لك،، س 9.
ر أستودع اللّه دينك (إلى قوله) و الدّنيا و الآخرة،، س 4.
ح يغلب المقدار (إلى قوله) فى التّدبير،، س 2.
ح تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف فى التّدبير،، س 5.
ح عرفت اللّه بفسخ العزائم و حلّ العقود،، س 1.
خ و لا يسبقك من طلبت (إلى قوله) من تولّى عن أمرك،، س 4.
خ إن أوحشتهم الغربة (إلى قوله) و مصادرها عن قضائك،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 584 · القضاء و القدر