ح يا أشعث (إلى قوله) و هو ثواب و رحمة،، س 13.
ح سيؤتيك فى كلّ غد جديد (إلى قوله) و لن يبطئ عنك ما قد قدر لك،، س 15.
ح إنّ أخسر النّاس صفقة (إلى قوله) و قدم على الآخرة بتبعته،، س 6.
خ فأنا نذير لكم (إلى قوله) و احتبلكم المقدار،، س 9.
خ و قدّر أقواتهم،، س 7.
خ ثمّ يأتي بعد ذلك (إلى قوله) و ظاعنها مقيم،، س 16.
ر ألا تربع أيّها الإنسان (إلى قوله) و لا لك ظفر الظّافر،، س 5.
ر ثمّ ذكرت ما كان من أمرى (إلى قوله) البأس إلّا قليلا،، س 20.
خ و إنّ علىّ من اللّه (إلى قوله) و لا يبرأ الكلم،، س 15.
خ حتّى إذا بلغ الكتاب أجله (إلى قوله) من أمر اللّه ما يريده،، س 1.
خ فصعق همّام صعقة (إلى قوله) فإنّما نفث الشّيطان على لسانك،، س 15.
خ ألا و إنّ القدر السّابق قد وقع و القضاء الماضى قد تورّد،، س 10.
خ ألا فالحذر الحذر من طاعة (إلى قوله) و سيوف اعتزاء الجاهليّة،، س 4.
ر فإنّ البغى و الزّور يوتغان (إلى قوله) ما قضى فواته،، س 4.
ر و احذر أن يصيبك اللّه منه (إلى قوله) و هو خير الحاكمين،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 585 · القضاء و القدر