قليل لا يمتنعون،، س 2.
خ اللّهمّ إن فههت عن مسألتى (إلى قوله) و لا يبدع من كفاياتك،، س 6.
خ و لو أنّ النّاس حين تنزل (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد،، س 8.
ر و تجتهد لنفسك فى اتّباع ما عهدت (إلى قوله) إلّا اللّه تعالى،، س 6.
خ و إنّ لكم عند كلّ طاعة (إلى قوله) و شفاء لمشتف،، س 4.
ح أقيلوا ذوى المروئات (إلى قوله) و يده بيد اللّه يرفعه،، س 12.
خ حتّى إذا رأى اللّه سبحانه (إلى قوله) مكان الذّلّ،، س 5.
ح و لا قائد كالتّوفيق،، س 7.
ح من أصلح ما بينه و بين اللّه (إلى قوله) كان عليه من اللّه حافظ،، س 13.
ح أحلفوا الظّالم إذا أردتم يمينه (إلى قوله) لأنّه قد وحّد اللّه سبحانه، 451، س 14.
ح يا كميل مر أهلك أن يروحوا (إلى قوله) غريبة الإبل،، س 6.
ح إذا أملقتم فتاجروا اللّه بالصّدقة،، س 11.
ح اتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه جعل الحقّ على ألسنتهم،، س 9.
ح الأقاويل محفوظة (إلى قوله) إلّا من عصم اللّه،، س 6.
ح لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك و ولدك (إلى قوله) و شغلك بأعداء اللّه،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 586 · المؤازرات الغيبيّة