خ و كذلك المرء المسلم البريء (إلى قوله) و مرافقة الأنبياء،، س 15.
خ الحمد للّه و إن أتى الدّهر بالخطب الفادح و الحدث الجليل،، س 14.
خ إنّ الوفاء (إلى قوله) لا حريجة له فى الدّين،، س 15.
خ عباد اللّه إنّ أنصح النّاس (إلى قوله) لهواه و غروره،، س 7.
خ رحم اللّه امرأ سمع حكما (إلى قوله) و تزوّد من العمل،، س 3.
خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) و ينزل حيث كان منزله،، س 3.
خ هو الّذى اشتدّت نقمته على أعدائه (إلى قوله) و من شكره جزاه،، س 3.
خ أ تزعم أنّك تهدى إلى السّاعة (إلى قوله) سيروا على اسم اللّه،، س 13.
خ لقد رأيت أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و رجاء للثّواب،، س 14.
خ يا أبا ذرّ إنّك غضبت للّه (إلى قوله) و لو قرضت منها لأمنوك،، س 18.
خ و إنّ من أبغض الرّجال (إلى قوله)
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 586 · الإعتقاد باللّه و أثره في حياة الإنسان