الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة · رقم ٥٨٦

خ و كذلك المرء المسلم البريء (إلى قوله) و مرافقة الأنبياء،، س 15.

خ الحمد للّه و إن أتى الدّهر بالخطب الفادح و الحدث الجليل،، س 14.

خ إنّ الوفاء (إلى قوله) لا حريجة له فى الدّين،، س 15.

خ عباد اللّه إنّ أنصح النّاس (إلى قوله) لهواه و غروره،، س 7.

خ رحم اللّه امرأ سمع حكما (إلى قوله) و تزوّد من العمل،، س 3.

خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) و ينزل حيث كان منزله،، س 3.

خ هو الّذى اشتدّت نقمته على أعدائه (إلى قوله) و من شكره جزاه،، س 3.

خ أ تزعم أنّك تهدى إلى السّاعة (إلى قوله) سيروا على اسم اللّه،، س 13.

خ لقد رأيت أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و رجاء للثّواب،، س 14.

خ يا أبا ذرّ إنّك غضبت للّه (إلى قوله) و لو قرضت منها لأمنوك،، س 18.

خ و إنّ من أبغض الرّجال (إلى قوله)

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 586 · الإعتقاد باللّه و أثره في حياة الإنسان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.