فيه ساقط عنه،، س 13.
خ و نؤمن به إيمان من عاين الغيوب (إلى قوله) ميزان ترفعان منه،، س 2.
أيضا عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت أولياء اللّه (إلى قوله) فلاحظوا الأجل،، س 11.
خ الرّائح إلى اللّه كالظّمآن يرد الماء،، س 1.
خ أيّها النّاس إنّه من استنصح اللّه وفّق (إلى قوله) من ذى السّقم،، س 19.
خ و اقدموا على اللّه مظلومين (إلى قوله) سبيل الطّاعة،، س 11.
خ يدّعى بزعمه أنّه يرجوا اللّه (إلى قوله) و صار عبدا لها،، س 12.
خ الفرائض الفرائض (إلى قوله) إلّا بما يجب،، س 5.
خ و إنّ المبتدعات المشبّهات (إلى قوله) الأمر إلى غيركم،، س 1.
خ انتفعوا ببيان اللّه (إلى قوله) إلى معصية فى هوى،، س 14.
أيضا- ألا و إنّ القدر السّابق (إلى قوله) فليفعل،، س 10 خ و أشهد أن لا إله الّا اللّه غير معدول (إلى قوله) و ثقلت موازينه،، س 16.
خ عظم الخالق فى أنفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم،، س 6.
خ و آخر رابع لم يكذب على اللّه (إلى قوله) فوضع كلّ شيء موضعه،، س 12.
خ قد أحيا عقله و أمات نفسه (إلى قوله) و أرضى ربّه.، س 11.
خ إنّ اللّه سبحانه و تعالى جعل الذّكر (إلى قوله) لها حسيب غيرك،، س 4.
خ و اللّه لأن أبيت على حسك (إلى قوله) فى الثّرى حلولها،، س 4.
ر هذا ما أمر به (إلى قوله) و يعطينى به الأمنة.، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 587 · الإعتقاد باللّه و أثره في حياة الإنسان