نهج البلاغة · رقم ٥٨٧
ر و لا تسخط اللّه برضا أحد من خلقه (إلى قوله) فى غيره،، س 17.
أيضا- فإنّه لا سواء إمام الهدى (إلى قوله) و يفعل ما تنكرون،، س 5.
ر و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللّه حرّا،، س 11.
أيضا- و ابدأ قبل نظرك فى ذلك (إلى قوله) فى شبهة،، س 1.
أيضا- فإذا عرفت ذلك (إلى قوله) و الخشية من عقوبته،، س 8.
ر فإنّه لا ينبغى للمسلم أن يدع ذلك (إلى قوله) و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم،، س 10.
ر و إذا أحدث لك ما أنت فيه (إلى قوله) من عقلك،، س 3.
أيضا- فأعطهم من عفوك و
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 587 · الإعتقاد باللّه و أثره في حياة الإنسان