صفحك (إلى قوله) عن عفوه و رحمته،، س 14.
أيضا- و احفظ للّه ما استحفظك من حقّه فيهم،، س 14.
أيضا- ثمّ اعمل فيهم بالإعذار إلى اللّه يوم تلقاه،، س 2.
أيضا- و كلّ فأعذر إلى اللّه فى تأدية حقّه اليه،، س 3.
أيضا- و الحقّ كلّه ثقيل (إلى قوله) فصبّروا أنفسهم،، س 5.
أيضا- و اجعل لذوي الحاجات (إلى قوله) و امنع فى إجمال و إعذار،، س 8.
أيضا- و لا تدفعنّ صلحا دعاك إليه عدوّك (إلى قوله) لا تستقبل فيها دنياك و لا آخرتك،، س 15.
أيضا- و أنا أسأل اللّه بسعة رحمته و عظيم قدرته (إلى قوله) و سلّم تسليما كثيرا،، س 14.
ر و أنا بين أظهر الجيش (إلى قوله) بمعونة اللّه إن شاء اللّه،، س 13.
ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) لمنتظر راج،، س 6.
ح من أصلح ما بينه و بين اللّه (إلى قوله) كان عليه من اللّه حافظ،، س 13.
ح عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق فى عينك،، س 10 ح لو لم يتوعّد اللّه على معصيته لكان يجب أن لا يعصى شكرا لنعمه،، س 11.
ح يا أشعث إن تحزن (إلى قوله) ثواب و رحمة،، س 15.
ح لا يصدق إيمان عبد حتّى (إلى قوله) منه بما فى يده،، س 11.
ح لا تقل ما لا تعلم (إلى قوله) بها عليك يوم القيامة،، س 11.
ح احذر أن يراك اللّه عند (إلى قوله) عن معصية اللّه،، س 13.
ح ما أحسن تواضع الأغنياء (إلى قوله) اتّكالا على اللّه،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 588 · الإعتقاد باللّه و أثره في حياة الإنسان